القاهرة| إلى أين وصلت مفاوضات صفقة ما قبل رمضان؟
تستكمل اليوم الإثنين بالقاهرة مفاوضات الهدنة في قطاع غزة والتي كانت قد بدأت أمس الأحد بحضور وفود من حركة حماس وآخرين قطري وأمريكي وغياب إسرائيلي.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد نقلت عن مسؤول إسرائيلي قوله بأن تل أبيب اشترطت لحضور المفاوضات الحصول على قوائم بأسماء المحتجزين الإسرائيليين الأحياء في قطاع غزة، بينما قالت حركة حماس إنها لن تقدم أي تفاصيل أو معلومات بشأنهم إلا بعد تخفيف معاناة أهل غزة ووقف إطلاق النار، وفق ما نقلته عنها وسائل إعلام عربية ودولية.
وقد انتقد مجلس الحرب الإسرائيلي الشرطين الذي وضعهما رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لحضور المفاوضات وهما الحصول (أولا) على قائمة بأسماء الأسرى الأحياء، وتحديد أعداد الأسرى الفلسطينيين الذين تطالب “حماس” بإطلاق سراحهم مقابل كل أسير إسرائيلي.
حيث نقلت هيئة البث عن مصادر داخل المجلس قولهم بأنه لم يكن هناك داع لهذه الخطوات التي تعرقل المحادثات، حيث كان من الممكن التفاوض بشأنهم في نهاية المفاوضات مثل صفقة الهدنة السابقة.
هذا وكانت قناة “القاهرة الإخبارية” الرسمية المصرية قد قالت، اليوم الإثنين، بأن هناك “تقدما ملحوظا” في المحادثات من أجل التوصل إلى هدنة في قطاع غزة.
ويدخل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يومه رقم 150، حيث بلغ عدد الشهداء أكثر من 30 ألف قتيل، معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية غير مسبوقة ودمارا هائلا في البنى التحتية والممتلكات، فيما يصل إلى جريمة إبادة جماعية تمُثل على إثرها إسرائيل -للمرة الأولى منذ قيامها- أمام محكمة العدل الدولية.